مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

475

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي * تأتينه يا خيرة النّسوان « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 84 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 79 وفي المعدن : فنادى في تلك الحالة : يا زينب ! يا أمّ كلثوم ! يا سكينة ! يا رقيّة ! يا فاطمة ! عليكنّ منّي السّلام . فأقبلت زينب فقالت : يا أخي أيقنت بالقتل ؟ فقال عليه السّلام : كيف لا أيقن وليس لي معين ولا نصير . فقالت : يا أخي ردّنا إلى حرم جدّنا . فقال : هيهات لو تركت ما ألقيت نفسي في المهلكة ، وكأنّكم غير بعيد كالعبيد يسوقونكم أمام الرّكاب ، ويسومونكم سوء العذاب . فلمّا سمعت « 2 » زينب بذلك « 3 » بكت ، وجرى الدّمع « 4 » من عينيه وعينيها ، ونادت : وا وحدتاه ! وا قلّة ناصراه ! وا سوء منقلباه ! وا شؤم صباحاه ! فشقّت ثوبها ، ونشرت شعرها ، ولطمت على وجهها . فقال عليه السّلام لها : مهلا يا بنت المرتضى ، إنّ البكاء طويل .

--> ( 1 ) - وپردگيان سرادق عصمت را طلبيد ودختران وخواهران را دربر كشيد ، هريك را به ثوابهاى حق تعالى تسلى بخشيد ، صداى شيون از خيمه‌هاى حرم بلند گرديد ، صداى الوداع الوداع ونالهء الفراق الفراق ، از زمين به آسمان مىرسيد . پس سكينه دختر آن حضرت مقنعه از سر كشيد وگفت : « اى پدر بزرگوار تن به مرگ درداده‌اى وما را به كه مىگذارى ؟ » آن امام مظلوم گريست وفرمود : « اى نور ديدهء من ! هركه ياورى ندارد ، يقين مرگ را بر خود قرار مىدهد ، اى دختر ياور همه‌كس خداست ورحمت خدا در دنيا وعقبى از شما جدا نخواهد شد ، صبر كنيد بر قضاى خدا ، وشكيبايى ورزيد كه به زودى دنياي فانى منقضى مىگردد ، ونعيم ابدى آخرت زوال ندارد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 684 پس بار ديگر أهل بيت رسالت وپردگيان سرادق عصمت وطهارت را وداع نمود وايشان را به صبر وشكيبايى امر فرمود وبه وعدهء مثوبات غير متناهي الهى تسكين داد وفرمود : « چادرها بر سر گيريد وآمادهء لشكر مصيبت وبلا گرديد وبدانيد كه حق تعالى حافظ وحامى شماست وشما را از شر اعدا نجات مىدهد وعاقبت شما را به خير مىگرداند ودشمنان شما را به أنواع بلاها مبتلا مىسازد وشما را به عوض اين بلاها در دنيا وعقبى به أنواع نعمتها وكرامتها مىنوازد . زينهار كه دست از شكيبايى برمداريد وكلام ناخوشى بر زبان مياوريد كه موجب نقص ثواب شما گردد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 686 ( 2 ) - [ الأسرار : « سمعته » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 4 ) - [ الأسرار : « الدّموع » ] .